Discussion about this post

User's avatar
Nabaa Ahmed's avatar

على رغم الاهمية الكبيره للفكر الحضاري لكن اهمية القوة والسيف بالحمايه هذا الفكر سوف يحرق مثل مكتبة بغداد المغول ما أهتموا لكل هذا لكن على الاقل التاريخ خلدهم ک بربرين على الاقل التاريخ انصفهم لكن خسرنا كل العلم المحروق والكتب وكل تعب الاجداد حرقه المغول بربرين بسبب ان القوه عندهم

جُ's avatar

نص عبقري ينم عن وعي كبير👏🔥 إذ أنك هنا لمست الجرح العميق في الساحة العربية اليوم، فترى اليوم الفجوة الكبيرة بين "الفكر" و "القوة أو القرار السياسي العسكري" ، فالفكر هو الذي يصوغ القيم و يضع الغايات ويحدد متى وكيف تستخدم القوة، لكن بدون القوة والسيف الذي يحميه يصبح مجرد كلمات يحرقها الغزاة ويسكتها الطغاة، أي نعم صحيح بأن بداية الحرية تنبثق من الوعي فتؤسس بوصلة فكرية تقود الأمة ولكن وبدون حراس لهذه البوصلة قد يعبث بها كان من كان ويقود الأمة للهاوية، أرى هنا بأن حالة فصل الفكر عن القرار اليوم هي مشكلة مركبة صادرة عن أكثر من طرف ، أولاً السلطة العربية التي باتت ترى الفكر خطراً أو ترفاً لا حاجة له، والمثقف العربي الذي اعتاد أن يكون "ناقداً" للسلطة بدلاً أن يكون "موجهاً" لها ،واعتدنا أن نرى الفكر الممزق الجدلي أو الفرقي الذي يشتت الأمة بدلاً أن يجمعها تحت راية واحدة، لحل الطامة في وطننا العربي لا بد من جسر بين الطرفين وإلا سيظل المثقف يكتب عن المأساة وصانع القرار يصنع مأساة أخرى.

لكن برأيك اليوم ما أدوات القوة الحالية؟ هل السيف وحده والترسانات العسكرية، أم أصبح الإعلام والتطور التكنولوجي أدوات قوة رادعة كذلك؟

5 more comments...

No posts

Ready for more?